قصة ميسم – سرطان العظام

أحسست أنه يجب أن أحكي لكم قصتي، التي كلما تذكرت لحظات الألم فيها والجرعات والفترة الطويلة التي استغرقتها حتى تم تشخيصي بسرطان العظام، أشعر بالفخر بما مررت به. أنا ميسَم، مريضة سرطان عظام، وأمي متعافية من سرطان الثدي. بدأت رحلتي في الصف الخامس عندما مرضت وقالوا لي أن لدي برداً، فمكثت في المستشفى 12 يوماً. سافرت إلى تونس، وهناك اكتشفوا وجود كتلة على صدري، وعندما أخذوا عينة منها وجدوا أنها ورم، وكان علي البدء بالعلاج الكيماوي فوراً. أخذت جرعتين ثم عدت إلى ليبيا بسبب الحرب. عدت مرة أخرى إلى تونس وأخذت 7 جرعات كيماوي وأشعة ثم عدت إلى ليبيا. بعد ذلك عدت إلى تونس مرة أخرى وأجريت عملية استئصال الورم، والحمد لله كانت ناجحة. ثم جاء وقت التقييم مرة أخرى، وطلبوا مني إجراء فحص بجهاز غير موجود إلا في العاصمة التونسية، وكانت رحلة صعبة جداً، ونتيجتها كانت أن الورم عاد إلى الرئة.

عدت إلى رحلة العلاج من جديد، وأخذت 9 جرعات كيماوي، وكانت آخر جرعة منذ حوالي 15 يوماً. الحمد لله أكملت علاجي وسأجري تقييماً بعد أسبوعين، وأتمنى أن تكون هذه نهاية رحلة السرطان التي استمرت من الصف الخامس إلى الصف التاسع. قررت العودة إلى العمل الخيري، وانضممت إلى عدة مجموعات نسائية للعمل التطوعي، وجعلت منزلي مركزاً لتجميع الملابس والفائض عن حاجة العائلات. وهكذا كانت محطات رحلتي حتى التحقت بمنظمة حياة.

Scroll to Top