أنا محمد مواليد 2005، قصتي مع السرطان بدأت في فبراير 2016. بدأت أشعر بدوخة وإرهاق وتعب، فعملت تحاليل ووجدت كل شيء غير طبيعي. أرسلني الطبيب إلى مستشفى الجلاء، وهناك أخذوا عينة من النخاع ووجدوا أنها تحتوي على 60% من الخلايا السرطانية، ونقلوني إلى المستشفى الطبي عند د. سالم الزروق وفتحية الرياني وتم تشخيصي بسرطان الدم (ALL.T). خضعت لجرعات كيماوية وكانت نفسيتي تحت الصفر، وسقط شعري وتغير جسمي ووجهي، وقضيت 21 يوماً في المستشفى. والحمد لله النخاع أصبح خالياً من الخلايا السرطانية.
بعدها كنت أتردد على المستشفى لأخذ الجرعات لمدة سنة كاملة، ثم دخلت مرحلة الوقاية وتعافيت والحمد لله، وأصبحت أراجع كل 3 أشهر. في يوليو 2020 بدأت أشعر بنفس الأعراض مرة أخرى، وعندما عملت التحاليل وجدوا أن النخاع غير نظيف، فعدت إلى المستشفى الطبي مرة أخرى وأخذت جرعات مكثفة، وصدمت عندما أخبروني أنني بحاجة إلى زرع خلايا جذعية. فوكلت أمري إلى الله وأكملت أوراقي وعملت فحص تطابق مع أخوتي، والحمد لله وجدوا أن اثنتين من أخواتي متطابقتان بنسبة 100%. سافرت إلى مصر للعلاج عند د. علاء الحداد في مستشفى وادي النيل، وأخذت جرعة قوية لخفض المناعة والصفائح الدموية استعداداً للزرع، ودخلت غرفة الزرع في 21 مارس لمدة 30 يوماً، ولم أرى أي أحد من عائلتي خلال هذه الفترة، فكانت معاناة كبيرة لشخص مقبل على الحياة. والحمد لله العملية نجحت، والآن صحتي جيدة ولله الحمد، رغم بعض المضاعفات البسيطة بعد الزرع. وهزمت السرطان بفضل الله.
